الأسبوع
23/4/2007 - 30/4/2007
·
توفيت
السيدة
جورجيت بطرس
بشارة عتمة
زوجة حنا
السحموت من
رميش، وقد
أقيمت الصلاة
لراحة نفسها
في كنيسة
السيدة ودفنت
في عين ابل في
مدفن العائلة
بعد ظهر
الرابعة من
يوم الاثنين بناء
لوصيتها.
·
زار
وفد ايطالي من
قبل الحكومة
الايطالية
عين ابل
والمنطقة
وبجعبته عدة
مشاريع انمائية
ومنها
التعويض على
اصحاب
المواشي وذلك
بشكل عيني اي
بمواشي بديلة
وليس بالمال،
كما اقترح
انشاء معمل
للصابون
بالتعاون مع
كاريتاس التي
تدير معصرة
الزيتون،
ويدعم كذلك
الفرن
بالتعاون مع
جمعية مار
منصور، كما
اقترح انشاء
تعاونية
للزعتر تضم
عشرة أشخاص
وعلى مساحة عشرة
دونمات وعلى
الطريقة
الحديثة (الري
بالنقطة...)
ولمدة عشرة
سنوات. اجتمع
الوفد مع
البلدية
لتنسيق
المشاريع.
·
شكلت
بلدية رميش مع
أعيان البلدة
وأهالي الشبان
المتورطين في
المشاكل مع
شباب عين ابل،
شكلوا وفداً
قام بزيارة
الرجال (واحد
أربعيني وآخر
خمسيني) الذين
أعتدي عليهم
بالضرب في
رميش، وقدموا
لهم اعتذاراً رسمياً
وتمت
المصالحة
وأسقط الجميع
دعاواهم
وأطلق سراح
الموقوفين.
·
بعد
الاستقصاء
تبين ان ما
يحكى عنه في
منطقة بسبسة
هي مقالع
للصخور
الكبيرة
وليست كسارات،
كما اتضح ان
موافقة
البلدية شرط
أساسي لمنح
الرخص من قبل
الوزارة.
·
باشرت
"قوات الواجب
القطرية" ضمن
القوات الدولية
المتمركزة في
الطيري، بناء
ملعب مقفل لصالح
ثانوية
راهبات
القلبين
الأقدسين، وكانت
الأم الرئيسة
قد تقدمت
اليهم
بالمشروع المتكامل
للبناء.
·
جال
مندوب من مجلس
الجنوب برفقة
أحد أعضاء
المجلس
البلدي، على
عدة بيوت لم
يكن قد شملها
الكشف وملأوا
الاستمارات
الخاصة بذلك.
·
تقدم
ثلاثة شباب
جدد من عين
ابل لاجراء
الفحص الطبي
لدى قوات
الطوارىء
الدولية في
الناقورة
ايذاناً
بالتعاقد
معهم وبدء
العمل وأصبح عدد
الشباب الجدد(بعد
الحرب الأخيرة)
اثنا عشر وهم:نعيم
فرنسيس
اندراوس، علي
صادر صادر،
رانيا مارون
الحصروني(الحور)،
كريستين
معلوف(ابنة سامية
الخوري صادر)،
داني نبيل
منصور، فادي
رزق دياب،
اشرف سعيد
حصروني، وسيم
قيصر اندراوس،
ايلي انطوان
حصروني، منير
اندراوس
حداد، أسامة
الياس بركات
ومارون ميشال
حداد.
·
قصة
الليلة
التاريخية
ليلة
الجمعة/السبت
كانت
كالليالي
التاريخية
التي مرت على
عين ابل فقد
دق جرس كنيسة
السيدة لأكثر
من ساعة بين منتصف
الليل
والواحدة
صباحاً وهو ما
يحصل عادة في
أيام عين ابل
المصيرية.
والقصة هي أن
شاباً من رميش
من أقارب
الشباب
المتورطين في
المشاكل مع
شباب عين ابل
كان قد أرسل
تهديداً الى
أحد شباب عين
ابل ف.ل. الذي
يتعلم في
بيروت (حسب الشاب
العينبلي)،
مساء الجمعة
أوقف الشاب
العينبلي
سيارة من رميش
وسأل ان كان
فيها الشاب
الرميشي
فأجابوه
بالنفي
وأكملوا طريقهم
الا أنهم
اتجهوا الى
مخفر الدرك
وأبلغوا ان
الشاب
العينبلي
يوقف سيارات
من رميش ويسأل
عن الشاب
الرميشي(الذي
أرسل له
التهديد). استدعى
رئبس المخفر
الشاب
العينبلي
ليستفهم عن
الموضوع وتم
استيضاح
القصة وكان
الجو ودياً وشربوا
الشاي، وتوجه
السيد ا.ح.(رجل
خمسيني مهتم
بالشأن العام)
الى المخفر
لاستيضاح سبب
الاستدعاء
فصادف وصوله
وصول قوة من
الجيش اللبناني
وهنا تختلف
الروايات
فمنهم من يدعي
ان الجيش هجم
عليهم بدون اي
وجه حق
واوسعهم ضرباً
وقام
باعتقالهم
بعد أن اشار
لهم بذلك أحد
عناصر
المخابرات
المتواجدين
هناك، ومنهم
من يدعي ان
الشباب هجموا
على الجيش بعد
حصول تلاسن
معهم،
الحقيقة أن
الجيش اعتقل خمس
شباب بينهم
مفتعل
الحادثة
والرجل
الخمسيني الذي
حضر الى
المخفر
وأطلقوا
النار في
الهواء. ثارت
ثائرة الشباب
أكثر وقاموا
بحرق
الدواليب ودق جرس
الكنيسة
وتدخل
المطران
ورئيس
البلدية وغيرهم
وتفرق الشباب
لدى تلقيهم
تعهداً باطلاق
المحتجزين في
اليوم التالي.
ذكر البعض ان
الجيش استعمل
القوة وتعدى
بالضرب على
الشباب عند
احتجازهم. في
اليوم التالي
أطلق ثلاثة من
المحتجزين
والأحد أطلق
الاثنان
الأخيران.
·
السبت
أقيم اجتماع
روحي لأهالي
الأولاد الذين
سيتقدمون من
المناولة
الأولى هذه
السنة، وكان
لقاء وحلقات
حوار وقداس
·
استدعي
سبعة من
الشباب
المتورطين في
احراق الدواليب
ليلة الجمعة
للتحقيق معهم وأخلي
سبيلهم بعد
ساعات.
د. بسام الصيداوي